عـــاجل

التقرير النهائي لأحداث التظاهرات: ضعف اداء بعض مديري الوكالات الأمنية أدى لعدم وصول المعلومات للقادة والامرين

Loading...
الشرطة البريطانية تعثر على 39 جثة في حاوية شرق لندن وزير الهجرة: نرفض اية عودة قسرية للعراقيين المتواجدين في دول الاتحاد الاوروبي بعد توجيه الصدر.. سرايا السلام تعلن استعدادها لأي “طارئ” النزاهة: الحكم بسجن مدير عقارات الدولة في صلاح الدين سابقاً الرافدين يطلق وجبة جديدة من سلف الموظفين وزير الدفاع الأميركي يصل إلى بغداد القبض على 30 متهم مطلوب بقضايا مختلفة في السماوة المالكي يدعو إلى حماية المتظاهرين السلميين ومنع إراقة مزيد من الدماء مسؤول أمريكي: انسحاب جميع المقاتلين الأكراد من المنطقة المحددة شمال شرق سوريا محافظ واسط يحمل مجلس الوزراء المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تحدث بالمحافظة قرار حكومي باستثناء وزارة الموارد المائية من نسبة الاشراف والمراقبة للمشاريع الاستثمارية هيئة الإعلام والاتصالات ترد على تقرير لجنة التحقيق بأحداث التظاهرات رئاسة مجلس النواب توجه أعضاء المجلس بمتابعة تنفيذ مطالب المتظاهرين اسبانيول العراق يصل البحرين لخوض بطولة دولية تضم يوفنتوس وآرسنال مجلس الوزراء يقرر تعيين حملة الشهادات العليا استثناءً من ضوابط التعيين المذكورة في موازنة ٢٠١٩ والاستثناء يشمل جميع الوزارات
مفوضة أممية تدعو إلى حسم مصير آلاف الدواعش في العراق وسوريا


يونيو 24, 2019 - 1:32 م
عدد القراءات: 96 القسم: خبر سلايد - عربي ودولي


متابعة / خطوة برس

قالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الاثنين إنه يتعين إما توفير محاكمات عادلة أو إطلاق سراح 55 ألفا من مقاتلي داعش، وبينهم أجانب، وأفراد أسرهم المحتجزين في سوريا والعراق.

وقالت باشليه في افتتاح دورة لمجلس حقوق الإنسان تستمر ثلاثة أسابيع في جنيف إنه يتعين على الدول ”تحمل مسؤولية مواطنيها“ وألا تجعل أطفال المقاتلين الذين عانوا الكثير بالفعل عديمي الجنسية.

ويشمل رقم 55 ألفا مقاتلين أجانب مشتبها بهم من قرابة 50 دولة و11 ألفا من أفراد أسرهم المحتجزين في مخيم الهول بشمال شرق سوريا ”في ظل أوضاع غير مستوفية للمعايير“ على حد تعبير باشليه.

وقالت باشليه ”المحاسبة عن طريق المحاكمات العادلة تحمي المجتمعات من العنف والتطرف في المستقبل“.

وأضافت ”والاحتجاز المستمر لأفراد غير مشتبه بارتكابهم جرائم في غياب أساس قانوني ومراجعة قضائية مستقلة ومنتظمة غير مقبول“.

وتحث السلطات في شمال شرق سوريا الدول الغربية على استعادة مواطنيها الذين انضموا لداعش وأقاربهم بعدما انتزعت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على آخر جيب للتنظيم المتشدد هذا العام.

وقالت باشليه ”ينبغي إعادة أفراد الأسر الأجانب إلا إذا كانوا سيخضعون للمحاكمة على جرائم بما يتماشى مع المعايير الدولية. والأطفال على وجه الخصوص يعانون انتهاكات جسيمة لحقوقهم بما في ذلك أولئك الذين ربما لقنهم داعش (أفكاره) أو جندهم لتنفيذ أعمال عنف“.

وتبدي دول قليلة استعدادا لاسترجاع مواطنيها الذين ربما يكون من الصعب محاكمتهم وأثارت القضية جدالا ساخنا إذ لا يوجد تعاطف كبير مع أسر المتشددين.

وأعادت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وهولندا عددا صغيرا من النساء أو الأطفال من شمال شرق سوريا لكن لا يزال هناك كثيرون آخرون.

وأصبح بعض الأطفال المولودين خلال الصراع عديمي الجنسية.

وقالت باشليه ”إلحاق صفة عديمي الجنسية بأطفال عانوا الكثير بالفعل تصرف ينم عن قسوة غير مسؤولة“.

وأضافت ”أحث جميع الدول على تحمل مسؤولية مواطنيها والعمل معا لتقديم الموارد لمساعدة السلطات والأطراف المعنية في سوريا والعراق على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة“.

جميع الاخبار