عـــاجل

صحة كربلاء: عدم تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا حتى الآن

Loading...
أمانة بغداد تمنع تجريف بستان شمال العاصمة شرطة النجف تنفي غلق سيطرات المحافظة اعتقال شريك متهمة ارتكبت جريمة بشعة في بغداد الاعلام الرقمي: تضمين تأسيس هيئة للامن السيبراني في البرنامج الحكومي خطوة ايجابية صحة اقليم كردستان: لدينا 2000 سائح تحت الحجر والرقابة والفحص سجن الناصرية يقرر ايقاف الزيارات الخاصة بالنزلاء ليوم السبت المقبل تحسباً من “كورونا عمليات بغداد تعلن اصابة 22 منتسباً في هجمات “عنيفة” قرب الخلاني محافظ الانبار يعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد وبعده بسبب الامطار مكتبه يوضح مجريات حضور الحلبوسي منزل رئيس الجمهورية خلال تكليف علاوي مستشفى رفيق الحريري: 32 حالة دخلت قسم الطوارئ للاشتباه بفيروس كورونا الجبوري يطالب بعدم السماح بدخول علاوي ومرشحي كابينته للبرلمان قبل إخضاعهم للفحص الدفاع تعلن اعتقال “ارهابيين” قدما دعماً لـ”الدواعش” في مخمور البحرين تعلن تسجيل 17 إصابة بـ”كورونا” تسجيل 17 اصابة في مصادمات قرب الخلاني مجلس الوزراء يتخذ قرارات عدة منها يخص السكن
سبوتنيك: جثامين صدام ونجليه ليست في مكانها!


يوليو 16, 2019 - 12:17 م
عدد القراءات: القسم: العراق - خبر سلايد


متابعة / خطوة برس

كشف مصدر مقرب من عائلة رئيس النظام المباد صدام حسين، لوكالة “سبوتنيك” ملابسات نقل جثامين صدام حسين ونجليه عدي وقصي من مقبرة في قرية “العوجة” بمحافظة صلاح الدين قبل تفجيرها.

وروى المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن تنظيم “داعش” الإرهابي حين دخل إلى محافظة صلاح الدين الواقعة شمال البلاد منتصف عام 2014، وسيطر على أرجاء المنطقة، بما في ذلك قرية العوجة، مسقط رأس صدام، ضيق الخناق على القائمين على المسجد الذي دفن في ساحته صدام حسين ونجليه وأحد أحفاده وعدد من أفراد حاشيته.

وذكر المصدر أن تنظيم “داعش” منع بعد ذلك زيارة  مقبرة صدام وأولاده، وفي إحدى الفترات قام بإغلاقها، الأمر الذي دفع أفراد من عشيرة صدام للدعوة إلى “نقل الجثامين إلى مكان آمن لأنه من المحتمل أن يقوم الدواعش بتفجير المسجد والقبور”.

وأوضح أنه بالفعل “تم نقل الجثامين بعد إخراجها من القبور من داخل مسجد صدام الكبير، في قرية العوجة، إلى مكان تضاربت المعلومات عنه داخل صلاح الدين، أو خارجها، ولا يعرف مكان دفن الجثامين سوى ثلاثة أشخاص فقط هم من قاموا بنقلها في ليلة مظلمة إلى مكان آمن”.

وأفاد المصدر في هذا الشأن بأن أحد الأشخاص الثلاثة توفي، فيما “بقي شخصان يتحفظان على السر الذي معهما، ولا يبوحان بمكانه أبدا خوفا على حياتهما، وعلى الوصول إلى مكان الجثامين”.

ورجّح المصدر أن يكون عدد الجثامين التي نقلت 6، وهي لصدام حسين، ولنجليه عدي وقصي، ولحفيده مصطفى، ولنائبه طه ياسين رمضان، ولرئيس محكمة الثورة السابق، عواد البندر، وجميعهم كانوا مدفونين في قاعة ملحقة بهذا المسجد تبلغ مساحتها حوالي ألف متر مربع.

ولفت المصدر إلى أن عملية نقل الجثامين تمت من دون علم عائلة الرئيس، مشيرا إلى أنها حتى الآن لا تعرف المكان الذي نقلت إليه الجثامين.

جميع الاخبار