عـــاجل

عصابة بقيادة امرأة تعترف بتجارة ‏بالأعضاء ‏البشرية في بغداد

Loading...
تسمية وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة اللواء عماد محمود رئيساً للجنة الأمنية العليا للانتخابات بالوثيقة… تكليف سهام حسين بمهام مدير عام هيئة الكمارك وكالة مفتشية الداخلية تضبط 200 غرام من مادة الكريستال المخدرة بحوزة أحد المهربين في بابل إيران تنقلب على نفسها: “الجحيم” إذا تخلينا عن الاتفاق النووي إيران تحذف 4 أصفار من عملتها استئناف واسط : توقيف 12 متهما وفق قانون مكافحة الإرهاب لقيامهم بالدكة العشائرية برنت يرتفع فوق 60 دولاراً للبرميل الزاملي يحذر من تهريب إرهابيين من سجن الحوت سلامات .. ميلاد سري القبض على مطلقي عيارات نارية نتيجة صراعات عشائرية في ميسان عصابة بقيادة امرأة تعترف بتجارة ‏بالأعضاء ‏البشرية في بغداد عودة 4325 نازحاً الى مناطقهم في بيجي والشرقاط والصينية والحضر بالوثيقة.. نقل مدير النجدة وتسمية بديل آخر رئيس الاتحاد الآسيوي يهنئ العراق بقرار فيفا النزاهة: إحباط محاولة لتهريب النفط وضبط مواد غذائية محظورة في البصرة
مترجم عراقي يتعرض لتزوير من دار نشر عربية حذفت اسمه


أغسطس 12, 2019 - 1:58 م
عدد القراءات: 44 القسم: ثقافة ومجتمع


بغداد / خطوة برس

تعرض المترجم العراقي المرموق، خيري الضامن، (83 عاما) إلى جريمة سطو وتزوير علنية، حينما قامت إحدى دور النشر العربية بإعادة طبع ترجمته تحت اسم مترجم آخر.

اتضحت معالم الجريمة كاملة، حينما وجد الضامن رسائل الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، التي كان قد ترجمها في مجلدين يقعان في 1056 صفحة، وقد حذف اسمه من الغلاف، ووضع عليه بدلا منه اسم المترجم الراحل، سامي الدروبي، الذي توفي قبل 44 عاما، وقد ترجم جميع مؤلفات دوستويفسكي في 18 مجلدا، ما عدا الرسائل، عن اللغة الفرنسية لعدم معرفته للغة الروسية.

وقد صدرت ترجمة خيري الضامن عن دار سؤال اللبنانية عام 2017، واعلن عن صدورها بوصفها حدثا ثقافيا هاما في المشهد الأدبي العربي، وإثراء للمكتبة العربية بهذه الرسائل للكاتب الروسي المعروف.

وفي تصريح أورده موقع RT قال الضامن إن “هذه الجريمة مؤشر على الفوضى الخبيثة التي تسود عالم الطباعة والنشر في الدول العربية. فقد عمد القراصنة إلى إصدار رسائل دوستويفسكي ذاتها على مواقع مختلفة، في 6 طبعات إلكترونية، إحداها صوتية، لكنهم أبقوا على اسم المترجم الفعلي”.

ويرى الضامن أيضا أن جريمة تزوير الطبعة الورقية من الرسائل هي إهانة شنيعة لذكرى المترجم العالمي الراحل، سامي الدروبي، حيث أنها تمثل اتهاما لذكرى الدروبي الذي رحل عن عالمنا، ولا يستطيع رد الاتهام، وهي بمثابة اتهام للموتى بسرقة الأحياء.

من جانبها أكّدت دار سؤال اللبنانية، ناشر الترجمة الأصلية للرسائل، أنها تلاحق المزورين وفقا للقوانين المتعارف عليها.