عـــاجل

الحشد الشعبي يحدد غداً الأربعاء آخر موعد لاستقبال المفسوخة عقودهم

Loading...
اعفاء مدير مصفى ذي قار وقائم مقام الناصرية من منصبهما الحشد الشعبي يحدد غداً الأربعاء آخر موعد لاستقبال المفسوخة عقودهم محافظ ذي قار يعفي مدير مطار الناصرية من منصبه رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع السفير الأردني تعزيز العلاقات القضائية والقانونية المتحدث باسم العمليات المشتركة يصدر توضيحا بشأن حادث تصادم المنتبسين والطلبة في منطقة المنصور عمليات سامراء :القبض على 7 مطلوبين وتفجير 14 عبوة في مكيشيفة النزاهة: صدور أمر استقدامٍ بحق مدير عام دائرة صحة النجف السابق العمل تعلن اطلاق راتب المعين المتفرغ لـ ١٦ الف مستفيد من المتقدمين عام ٢٠١٩ مكتب رئيس الوزراء يسلم وزارة الدفاع القائمة 18 والتي تضم 100 خريج بإختصاصات مختلفة لتعيينهم على الملاك المدني الحديثي : رئيس الوزراء سيقدم تعديلات وزارية إصلاحية القبض على متهم اعترف بسرقة 100 ألف دولار من منزل في بغداد الحبس ثلاث سنوات لمطلق العيارات النارية على المتظاهرين والقوات الأمنية امانة بغداد تطرح 7 شوارع رئيسة لغرض التطوير والاكساء الداخلية تنفي قيام المتظاهرين بحرق دائرة احوال الفضيلية في ذي قار قائد شرطة البصرة : اعتقال اكبر عصابة لتجارة المخدرات في المحافظة
الوفاق الليبية: نرفض وقف اطلاق النار ونسعى لوضع خارطة جديدة في طرابلس


أبريل 28, 2019 - 5:43 م
عدد القراءات: 109 القسم: خبر سلايد - عربي ودولي


متابعة/ خطوة برس

اكدت حكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الأحد، رفضها وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس، غربي البلاد، مؤكدة سعيها لوضع خارطة سياسية جديدة بعد أن فقدت الثقة في قائد الجيش المشير خليفة حفتر.

وقال وزير داخلية حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، فتحي باشاغا، في مؤتمر صحافي من تونس، “بعض الدول تتكلم عن وقف إطلاق النار؛ لا نعتقد أنه سيكون هناك وقف إطلاق نار، بل فقط سحب للقوات أو دفعها، ولا مفاوضات مع (قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة) حفتر، بل حوار مع أهلنا بالمنطقة الشرقية”.

وعن وضع المفاوضات السياسية في ظل المعارك الدائرة في طرابلس، اوضح باشاغا، “بعد هذه الحرب ستكون هناك خريطة سياسية أخرى بدلا من الخريطة السابقة، لأن المعطيات تغيرت والثقة انعدمت”.

وتابع باشاغا، “كحكومة وفاق وطني لا نمثل أي حزب أو أيديولوجيا، ونريد تسليم السلطة لمن ينتخبه الشعب الليبي بانتخابات حرة بإشراف دولي”، مضيفا، “أتحدى حفتر أن يرجع من حيث انطلقت قواته قبل الغزو، أو أن يقبل الاستفتاء على الدستور أو إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية”.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، بقيادة المشير خليفة حفتر، ليل الرابع من نيسان الجاري، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بالإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة، فائز السراج، الذي دعا قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي أواخر 2011 من وضع أمني متدهور وانقسام سياسي، استمر حتى التوصل إلى اتفاق الصخيرات (2015) بين أطراف الصراع برعاية منظمة الأمم المتحدة. وأدى الاتفاق إلى قيام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج غربي البلاد، ولكنه لم يحظ بثقة البرلمان الموجود في شرقي البلاد رغم الاعتراف الدولي به، وهو ما أدى إلى استمرار انقسام مؤسسات البلاد بين حكومة السراج في طرابلس والجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر المتمركز في الشرق.

جميع الاخبار