عـــاجل

الحشد الشعبي يحدد غداً الأربعاء آخر موعد لاستقبال المفسوخة عقودهم

Loading...
اعفاء مدير مصفى ذي قار وقائم مقام الناصرية من منصبهما الحشد الشعبي يحدد غداً الأربعاء آخر موعد لاستقبال المفسوخة عقودهم محافظ ذي قار يعفي مدير مطار الناصرية من منصبه رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع السفير الأردني تعزيز العلاقات القضائية والقانونية المتحدث باسم العمليات المشتركة يصدر توضيحا بشأن حادث تصادم المنتبسين والطلبة في منطقة المنصور عمليات سامراء :القبض على 7 مطلوبين وتفجير 14 عبوة في مكيشيفة النزاهة: صدور أمر استقدامٍ بحق مدير عام دائرة صحة النجف السابق العمل تعلن اطلاق راتب المعين المتفرغ لـ ١٦ الف مستفيد من المتقدمين عام ٢٠١٩ مكتب رئيس الوزراء يسلم وزارة الدفاع القائمة 18 والتي تضم 100 خريج بإختصاصات مختلفة لتعيينهم على الملاك المدني الحديثي : رئيس الوزراء سيقدم تعديلات وزارية إصلاحية القبض على متهم اعترف بسرقة 100 ألف دولار من منزل في بغداد الحبس ثلاث سنوات لمطلق العيارات النارية على المتظاهرين والقوات الأمنية امانة بغداد تطرح 7 شوارع رئيسة لغرض التطوير والاكساء الداخلية تنفي قيام المتظاهرين بحرق دائرة احوال الفضيلية في ذي قار قائد شرطة البصرة : اعتقال اكبر عصابة لتجارة المخدرات في المحافظة
رايتس ووتش: الحكومة العراقية تحرم آلاف الأطفال من التعليم


أغسطس 28, 2019 - 11:59 ص
عدد القراءات: 72 القسم: العراق


بغداد / خطوة برس

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأربعاء، إن الحكومة العراقية تحرم آلاف الأطفال، الذين يُشتبه بانتماء أهاليهم إلى تنظيم “داعش” من حقهم في الحصول على التعليم.

وذكرت المنظمة في تقرير لها: “يفتقر الأطفال الذين ولدوا أو عاشوا في مناطق كانت خاضعة لسيطرة داعش بين 2014 و2017، إلى الوثائق المدنية التي تطلبها الحكومة العراقية للتسجيل في المدارس، وتُصعب حصولهم عليها”.

وأضافت “أيدت وثيقة صادرة في سبتمبر 2018 ووقعها مسؤولون عراقيون كبار في وزارة التربية مناقشة يبدو أنها تسمح بتسجيل الأطفال الذين يفتقرون إلى الوثائق المدنية في المدارس، لكن المسؤولين يبلغون مديري المدارس ومجموعات الإغاثة، التي تقدم خدمات الدعم من أجل التعليم، أن الأطفال غير الحاملين للوثائق لا يزالون ممنوعين من التسجيل في المدارس الحكومية”.

من جهتها قالت، لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإنابة في هيومن رايتس إن “حرمان الأطفال من حقهم في التعليم بسبب أمر قد يكون أهاليهم ارتكبوه، هو شكل مضلل، على نحو صارخ، من العقاب الجماعي. إذ يقوض أي جهود حكومية محتملة لمكافحة الفكر المتطرف عن طريق دفع هؤلاء الأطفال إلى هامش المجتمع”.

ونقلت المنظمة عن عامل إغاثة ينسق برنامجا تعليميا في محافظة نينوى وثلاثة مديري مدارس هناك قولهم إن “مسؤولي الوزارة أخبروهم أنه رغم قرار سبتمبر 2018، اعتبارا من 1 يناير 2019، يمكن لهؤلاء التلاميذ الذهاب إلى المدرسة فقط إذا تعهد أهاليهم شخصيا في المديرية العامة المحلية للتربية في محافظتهم بالحصول على وثائق مدنية للطفل قبل نهاية العام الدراسي أو خلال 30 يوما بعد هذا التعهد”.

من جانبه قال مدير مدرسة ابتدائية مجاورة لمخيم للعائلات النازحة، على بعد 30 كيلومترا جنوب شرق مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى)، إن “الوزارة أصدرت تعليمات للمدارس بطرد التلاميذ الذين لم يلتزم أهاليهم بتعهدهم. يعيش على الأقل 1080 طفلا في سن الدراسة، في المخيم المجاور للمدرسة، ، لكن 50 فقط من هؤلاء الأطفال، الذين لديهم جميعا وثائق صالحة، مسجلين في المدرسة”.

جميع الاخبار