عـــاجل

التقرير النهائي لأحداث التظاهرات: ضعف اداء بعض مديري الوكالات الأمنية أدى لعدم وصول المعلومات للقادة والامرين

Loading...
الشرطة البريطانية تعثر على 39 جثة في حاوية شرق لندن وزير الهجرة: نرفض اية عودة قسرية للعراقيين المتواجدين في دول الاتحاد الاوروبي بعد توجيه الصدر.. سرايا السلام تعلن استعدادها لأي “طارئ” النزاهة: الحكم بسجن مدير عقارات الدولة في صلاح الدين سابقاً الرافدين يطلق وجبة جديدة من سلف الموظفين وزير الدفاع الأميركي يصل إلى بغداد القبض على 30 متهم مطلوب بقضايا مختلفة في السماوة المالكي يدعو إلى حماية المتظاهرين السلميين ومنع إراقة مزيد من الدماء مسؤول أمريكي: انسحاب جميع المقاتلين الأكراد من المنطقة المحددة شمال شرق سوريا محافظ واسط يحمل مجلس الوزراء المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تحدث بالمحافظة قرار حكومي باستثناء وزارة الموارد المائية من نسبة الاشراف والمراقبة للمشاريع الاستثمارية هيئة الإعلام والاتصالات ترد على تقرير لجنة التحقيق بأحداث التظاهرات رئاسة مجلس النواب توجه أعضاء المجلس بمتابعة تنفيذ مطالب المتظاهرين اسبانيول العراق يصل البحرين لخوض بطولة دولية تضم يوفنتوس وآرسنال مجلس الوزراء يقرر تعيين حملة الشهادات العليا استثناءً من ضوابط التعيين المذكورة في موازنة ٢٠١٩ والاستثناء يشمل جميع الوزارات
تحت وطأة الأزمة.. تجارة الأعضاء البشرية تنتعش في إيران


سبتمبر 20, 2019 - 9:49 م
عدد القراءات: 44 القسم: عربي ودولي


متابعة / خطوة برس

 

كشف تقرير طبي صادم عن إيران، أن المتاجرين بأعضاء البشر في البلاد يجنون أموالا طائلة من خلال استغلال الأوضاع المزرية للفقراء وبعض مدمني المخدرات.

 

وبحسب التقرير الصادر عن مجلس المقاومة الإيرانية المعارض، فإن بعض الوسطاء يتاجرون في أعضاء حيوية مثل الكبد والكلى ومقل العيون.

ويستطيع الوسيط المتاجر في الأعضاء داخل إيران أن يكسب عائدات شهرية تصل إلى 45 ألف جنيه إسترليني.

ويحرص هؤلاء الوسطاء على اصطياد ضحاياهم بدقة، فهم يتوجهون إلى أشخاص في أمس الحاجة إلى المال، أو أنهم يقصدون مدمني المخدرات، ثم يغرونهم ببيع الأعضاء.

والأدهى في الأمر بحسب التقرير، هو أن بيع الأعضاء لم يعد ظاهرة محدودة، لأن بعض الأشخاص صاروا يلصقون إعلانات بشأن رغبتهم في البيع.

وأضحى شارع في العاصمة الإيرانية طهران، يعرف بـ”شارع الكلى”، بالنظر إلى كثرة ارتياده من قبل المتاجرين في الأعضاء.

ويقوم بعض الراغبين في بيع الأعضاء، بتحديد فصيلة الدم والعضو الذين يريدون بيعه، ثم يرفقون الإعلان برقم الهاتف حتى يتواصل معهم الوسطاء المتاجرون.

وتشير التقديرات إلى أن الكلى من أكثر الأعضاء التي تحظى بالإقبال، ويصل سعرها في الغالب إلى ما يقارب 10 آلاف دولار، أما في حال بيع الكبد، فإن السعر يصل إلى 50 ألف دولار.

في غضون ذلك، يصل سعر قرنية العين إلى ما يناهز 20 ألف دولار، بينما يباع نخاع العظم بنحو عشرة آلاف دولار.

وأورد التقرير أن الرئة وصفائح الدم لا تسلم بدورها من المتاجرة، وهو ما يكشف عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في إيران.

 

وكتبت صحيفة “صن” البريطانية، أن سكان إيران باتوا يبيعون أعضاءهم حتى يتدبروا المال، علما أن بلادهم غنية بالنفط والموارد الأخرى.

وتقول بعض المصادر، إن آلاف الكلى يجري بيعها سنويا، أما المتنازلون عن أعضائهم مقابل المال فأغلبهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و34.

جميع الاخبار