عـــاجل

الخارجية تصدر بياناً بشأن الأنباء عن بيع أرض سفارة العراق في واشنطن

Loading...
الصحة البرلمانية: تم الايعاز لجميع المنافذ والمطارات باجراء الفحص لفايروس كورونا الحشد يعلن استمرار عمليات تطهير الصحراء من حزام بغداد إلى المثنى سائرون تتبنى العمل على إنهاء عمل الشركات الأمنية الأمريكية مكتب السيستاني: الاثنين اول ايام شهر جمادى الاخرة ممثلة الامم المتحدة تعلق على الاحداث الاخيرة في العراق الخارجية تصدر بياناً بشأن الأنباء عن بيع أرض سفارة العراق في واشنطن مسؤول إيراني: الشعب العراقي حامل لواء إخراج أمريكا من المنطقة الرافدين: ماضون باسترجاع المبالغ من قبل المتلكئين الذين امتنعوا عن التسديد عمليات بغداد تعلن فتح طريق محمد القاسم وجسر الأحرار وساحتي قرطبة والطيران بالصور.. مصرع شخص واصابة اثنين بكربلاء والدفاع المدني يتدخل هزة ارضية تضرب مركز دهوك اصابة شخصين اثر خلاف شخصي شمال غربي بغداد رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة احترام السيادة الوطنية وقرار البرلمان بشأن الوجود الأجنبي قائد عمليات البصرة يوجّه بنزول الجيش إلى الشارع لفرض الأمن رجل يقتل زوجته داخل منزله في بغداد
صنداي تايمز تروي كيفية قتل “جون” ذباح داعش الأشهر


مايو 12, 2019 - 12:23 م
عدد القراءات: 163 القسم: خبر سلايد - عربي ودولي


متابعة/ خطوة برس
نشرت صحيفة صنداي تايمز، اليوم الأحد، تقريرا يروي قصة ملاحقة وقتل أحد أبرز عناصر تنظيم داعش الارهابي على الانترنت والمعروف باسم “الجهادي جون” بفضل التكنولوجيا.
يقول كاتب التقرير إن العالم أصيب بصدمة بعد بث صور فيديو الرجل الملثم الذي يهدد بقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي. وقد استغلت المخابرات البريطانية التكنولوجيا في تحديد هوية الرجل الملثم إذ ركزت في بحثها على لكنته الانجليزية، وعلى يده اليسرى التي رفع بها الخنجر وعلى بنيته وبعد ساعات فقط كشفت عن اسم محمد اموازي.
وكان الصوت في الفيديو مصطنعا ولكن الشرطة والأجهزة الأمنية ظلت تحقق في قضية اموازي لثلاثة أعوام قبل أن يختفي عن أعينها في عام 2012 وهرب من بريطانيا إلى سوريا.
ويقول الكاتب إن المخابرات البريطانية والأمريكية أخذت قرارا بملاحقة وقتل محمد اموازي بكل الوسائل لأنه كان وسيلة من وسائل الدعاية الإعلامية التي اعتمد عليها تنظيم داعش.
ويضيف أن الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب تحركاته وتبحث عن الفرصة المواتية لضربه واجهت صعوبات كثيرة لأنه يعرف جيدا كيف يتحصن ويحتمي من المراقبة على الانترنت وعبر تكنولوجيا الاتصال.
فقد دأب على عدم استعمال الانترنت إلا نادرا، وكان يتحقق من محو كل أثر له على الجهاز الذي يستعمله، كما أنه يتخذ كل التدابير الممكنة ليبقى بعيدا عن المراقبة.
أما في الحياة العامة فكان يحرص على الاختلاط بالناس من المدنيين والأطفال تحديدا لأنه كان يعرف أن استهدافه بالطائرات سيكون صعبا وهو بين المدنيين.
ولكن أجهزة المخابرات وجدت ثغرة واحدة في حياة اموازي أدت إلى قنصه، وهي حرصه على التواصل مع زوجته وابنه في العراق. وقد تلقى الأجهزة يوم 12 تشرين الثاني 2015 معلومة عن تحركات اموازي فأرسل الجيش طائرة بلا طيار لتتبع سيارته عن بعد أميال. وبعد 45 دقيقة من السير خرج اموازي من السيارة فأصابه صاروخ في أقل من 15 ثانية.