عـــاجل

صحة كربلاء: عدم تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا حتى الآن

Loading...
أمانة بغداد تمنع تجريف بستان شمال العاصمة شرطة النجف تنفي غلق سيطرات المحافظة اعتقال شريك متهمة ارتكبت جريمة بشعة في بغداد الاعلام الرقمي: تضمين تأسيس هيئة للامن السيبراني في البرنامج الحكومي خطوة ايجابية صحة اقليم كردستان: لدينا 2000 سائح تحت الحجر والرقابة والفحص سجن الناصرية يقرر ايقاف الزيارات الخاصة بالنزلاء ليوم السبت المقبل تحسباً من “كورونا عمليات بغداد تعلن اصابة 22 منتسباً في هجمات “عنيفة” قرب الخلاني محافظ الانبار يعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد وبعده بسبب الامطار مكتبه يوضح مجريات حضور الحلبوسي منزل رئيس الجمهورية خلال تكليف علاوي مستشفى رفيق الحريري: 32 حالة دخلت قسم الطوارئ للاشتباه بفيروس كورونا الجبوري يطالب بعدم السماح بدخول علاوي ومرشحي كابينته للبرلمان قبل إخضاعهم للفحص الدفاع تعلن اعتقال “ارهابيين” قدما دعماً لـ”الدواعش” في مخمور البحرين تعلن تسجيل 17 إصابة بـ”كورونا” تسجيل 17 اصابة في مصادمات قرب الخلاني مجلس الوزراء يتخذ قرارات عدة منها يخص السكن
البرلمان.. يحظر لعبة البوبجي ويتيح تطبيقها على أرض الواقع!!


أبريل 18, 2019 - 4:14 م
عدد القراءات: القسم: تلسكوب - خبر سلايد


بغداد/ خاص – خطوة برس

أصدر مجلس النواب العراقي، في جلسته التي عقدت اليوم الأربعاء، قرارا أثار جدلا واسعا في الشارع العراقي، بالإضافة إلى مخالفته القوانين، فأنه أرتكب خطأ فادحا في القرار بعد أن شمل “ما لا وجود له في الواقع”!!.

قرار حظر ثلاث ألعاب افتراضية جاء بصورة سريعة، ربما أسرع قانون صوت عليه البرلمان بعد ان تم طرحه من قبل بعض الشخصيات الدينية والبرلمانية، فلم تمر سوى أسابيع قليلة حتى أقره البرلمان وألزم الجهات التنفيذية بتطبيقه، ومن هذه الألعاب هي البوبجي والفورتنايت والحوت الازرق.

الخطأ الاول الذي وقع فيه البرلمان، وأصدر مركز الاعلام الرقمي بينانا بشأنه، هو عدم وجود لعبة “الحوت الازرق” فهي لعبة وهمية لم تنتج وغير موجودة، وعبارة عن شائعة اطلقت في وسائل التواصل الاجتماعي قبل سنوات، ولا توجد أي لعبة بهذا الاسم او المحتوى، وهذا الامر بحسب مراقبون يدل على “ضعف البرلمان وعدم وجود متابعة حقيقية للقرارات او البحث في مضمونها”.

هذا القرار ومنذ صدوره ظهر اليوم، أثار موجة تساؤلات كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، منها ما كتبه الناشط والاعلامي مصطفى ناصر وتابعته “خطوة برس” تحت عنوان “تعقيبا على تصويت مجلس النواب على حظر العاب “عنفية”.

وبين “ارتكب مجلس النواب مخالفة لنظامه الداخلي، فالنظام الداخلي للبرلمان ينص بمادته الاولى على (يمارس المجلس الاختصاصات  المنصوص عليها في المادة 61 من الدستور، والمادة 61 تنص على مهام مجلس النواب الرقابية والتشريعية فقط، وليس توجيه الوزارات)”.

ولفت إلى أن “البرلمان ارتكب مخالفة دستورية، فالدستور كفل حرية الاتصالات بمادته الـ(40) التي تنص على (حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها مكفولة)”، متابعا “اذا كان مجلس النواب حريص فعلا على عدم استشراء العنف، لمَ لا يشرع قانونا لحظر السلاح السائب في المدن والارياف؟”.

وأشار إلى ان “موضوع الطلاقات والعنف الذي تقولون (مجلس النواب) انه ناجم عن هذه الالعاب، انما سببه الفقر المعرفي وليس هذه الالعاب التي تنتشر في كل بلدان المعمورة الحرة دون حظر، والفقر المعرفي والسطحية والجهل تتحمله السلطة لانها تمتنع عن توفير مدارس ومناهج تربوية وتعليمية وثقافية ترتقي بالفرد، وهذا جذر المشكلة يا سادة، فالأجدى بكم العمل على تطوير المناهج التربوية واعداد انظمة تعليمية حديثة للقضاء على الامية المعرفية”، خاتما منشوره بـ”اعتقد انكم تساهمون في منع سيادة القوانين بسبب تشريعكم قرارات سطحية تتداخل مع السلطة التنفيذية”.

توجه البرلمان لتشريع هذا القرار، الذي سبقه حظر المواقع الإباحية، يعكس توجه الدولة الديني، وهذا ما يخالف بصورة صريحة حريات المواطن العراقي، الذي تحاول اليوم السلطة التشريعية أن تنتهكها علنا بحجج واهية، وبعيدة كل البعد عن ما تشرعه، إضافة إلى ان إقرار مثل هذا النوع من القوانين يؤكد إبتعاد مجلس النواب عن القوانين التي تهم حياة المواطن الأساسية، وإنشغاله بما هو يعد متنفسا له في ظل الخلافات السياسية التي أنهكت البلد والشعب، هذا الرأي هو ملخص لما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وخلاصة رأي عامة الناس، لكن مفوضية حقوق الانسان لها رأي مخالف لما طرح، فقد قال عضو المفوضية فاضل الغراوي في تصريح لـ”خطوة برس” إن “البرلمان لطالما يصدر تشريعات تمنع الالعاب المحرضة للعنف لما لها من تاثير على سلوك الاطفال”.

وأضاف ان “القرار الذي صدر لا يتعلق فقط بهذه اللعبة، هناك العاب اخرى كالألعاب النارية وغيرها تؤثر على الاسرة والطفل”، متابعا انه “لايوجد قمع في الموضوع، دائما في الدول عندما تشخص امور لها تاثيرات سلبية يتم حظرها”.

ولفت إلى أن “الحرية سارية في جميع الامور إلا في حال ملاحظة خطر يمس المجتمع والاسرة”.

 

وجهة نظر الشباب…

 

أحد الشباب، بين في حديثه لـ”خطوة برس” انه “لا نريد ان نتكلم عن نظريات المؤامرة، ولكن ما نراه اليوم من الحكومة العراقية، هو افتعال موضوع ثانوي يشغل الناس”.

وتابع “اليوم بسبب الازمات السياسية والتهديدات التي صدرت من احد رجال الدين في الفترة الاخيرة، الأمر الذي أثار غضب الشارع فلجأوا لهذه الطريقة بشكل سريع لاشغال الناس بهذا الموضوع”.

واشار الى ان “قرار البرلمان بحظر الالعاب التي يدَعون انها تشكل مشاكل نفسية، وامور مضحكة وغير منطقية، هو انتهاك واضح وصريح لحرية المواطن العراقي”، لافتا إلى أنه “لطالما هذه التصرفات لا تسبب أذى او مشاكل للناس، ليس من حق الحكومة منع الاشخاص من ممارستها”.

وبين “الحكومة العراقية وان حظرت هذه الالعاب، فانها لن تستطيع منع البرامج التي تفتح شفرات الحظر، والأولى منها التركيز على الامور التي تهم المواطن والابتعاد عن الامور التي تسلب المواطن حقه في الحرية”.

تعود الشاب العراقي في مثل هذه القرارات التي تخص المواقع الالكترونية الى اللجوء لبرامج الـ”في بي ان” الخاصة بكسر الحجب، مثل ما حدث سابقا عندما تم حجب مواقع التواصل الاجتماعي خلال إحدى التظاهرات، فكانت هذه البرامج هي الحل، وباتت جزءا من هواتف الشباب، بعد ان تيقنوا ان الدولة ممكن ان تحظر بعض المواقع بصورة مفاجئة.

هذا القرار، ورغم الاعتراضات والتأييد له، كان من وجهة نظر شابة متزوجة ايجابي جدا، إذ قالت لـ”خطوة برس” إنها تؤيد بـ”بشدة حظر لعبة البوبجي”.

وأوضحت “موقفي منها هو بسبب ادمان زوجي لهذه اللعبة، وإنشغاله عني وعن ابنتي بسببها”، مبينة أن “البوبجي اصبحت تنتهك حريتنا الشخصية، اذا اصبح ليس بالامكان التكلم مع زوجي بسبب وجود فريق اللعب معه”.

جميع الاخبار