عـــاجل

صحة كربلاء: عدم تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا حتى الآن

Loading...
أمانة بغداد تمنع تجريف بستان شمال العاصمة شرطة النجف تنفي غلق سيطرات المحافظة اعتقال شريك متهمة ارتكبت جريمة بشعة في بغداد الاعلام الرقمي: تضمين تأسيس هيئة للامن السيبراني في البرنامج الحكومي خطوة ايجابية صحة اقليم كردستان: لدينا 2000 سائح تحت الحجر والرقابة والفحص سجن الناصرية يقرر ايقاف الزيارات الخاصة بالنزلاء ليوم السبت المقبل تحسباً من “كورونا عمليات بغداد تعلن اصابة 22 منتسباً في هجمات “عنيفة” قرب الخلاني محافظ الانبار يعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد وبعده بسبب الامطار مكتبه يوضح مجريات حضور الحلبوسي منزل رئيس الجمهورية خلال تكليف علاوي مستشفى رفيق الحريري: 32 حالة دخلت قسم الطوارئ للاشتباه بفيروس كورونا الجبوري يطالب بعدم السماح بدخول علاوي ومرشحي كابينته للبرلمان قبل إخضاعهم للفحص الدفاع تعلن اعتقال “ارهابيين” قدما دعماً لـ”الدواعش” في مخمور البحرين تعلن تسجيل 17 إصابة بـ”كورونا” تسجيل 17 اصابة في مصادمات قرب الخلاني مجلس الوزراء يتخذ قرارات عدة منها يخص السكن
حقوق فقط واستغراب من الربط السياسي.. “خطوة برس” تكشف حقيقة تظاهرات بدر


أبريل 18, 2019 - 7:00 م
عدد القراءات: القسم: تلسكوب


بغداد/ خاص – خطوة برس
شهد مقر منظمة بدر الرئيس في العاصمة بغداد خطوات تصعيدية، وهي قد تعد الأولى من نوعها طوال السنوات الماضية والأكثرها شدة، إذ خرج بعض المنتمين للمنظمة في تظاهرة للمطالبة بحقوقهم كما بينوا، لكن رد فعل قادة المنظمة حول التظاهرات كان “سيئا وغريبا” بذات الوقت.
حديث كثير دار حول تظاهرات بعض أعضاء بدر، وتضاربت الأنباء حولها، البعض حاول أن يسيس التظاهرة، ويعزوها الى انشقاق داخل المنظمة، في خضم هذا الجدل، تقصت “خطوة برس” حقيقة ما يجري داخل المنظمة وأسباب التظاهر الحقيقية.
بعد البحث تمكنت “خطوة برس” من الوصول الى أحد المشاركين بالتظاهرة، ويدعى ابو جعفر، حيث قال “نحن مجموعة بدريين قاتلنا النظام السابق، وكنا ضمن المعارضة في بلاد المهجر أو داخل العراق، وبعد العودة للعراق عقب سقوط النظام الصدامي، تم سن قانون 91 لدمج الميليشات، أي كل من حمل السلاح ضد النظام السابق يتم دمجه في وزارتي الدفاع او الداخلية، وكبار السن يتم منحهم التقاعد، وهذا يخص الاكراد بشقيهم والحزب الشيوعي وحزب المؤتمر، ضمنهم الفئات الاسلامية”.
وتابع “بالنسبة لنا لم ندمج ضمن القانون، تم دمج جزء بسيط، ولكن قرابة الـ200 من أعضاء المنظمة لم يدمجوا”، موضحا “التقينا بأمين عام المنظمة هادي العامري اكثر من مرة، بالاضافة الى كريم الانصاري، العضو المساعد، ومحمد الناجي عضو مجلس النواب، وهم اصدقائنا منذ 30 عاما في المهجر”.
ولفت إلى أنه “قررنا ان نخرج بتظاهرة قد نسترعي انتباهم للحصول على حقوقنا وحقوق ابنائنا، وهو نظام تقاعدي، والكل حصل على حقوقه من المخابرات العراقية السابقة وفدائيو صدام، بحيث تحول الأمر الى أشبه بالمصالحة، إلا نحن، وهذه كانت وقفتنا واعتصامنا وليس لسبب آخر، وما حصل هو شيء غير متوقع، تمثل بدخول اشخاص مدججين بالسلاح تصدوا لنا، ومنهم اللواء الرئاسي والشرطة لاتحادية والمحلية، ونحن عددنا لايتجاوز الـ200، وهم بالاصل بدريين، واذ نرى قوات عسكرية تقدر بالآلاف اضافة الى وصول ناس مدنيين يرفعون لافتات مناهضة وهم مجموعة من المراهقين والشباب، ويتلفظون بالفاظ لا تليق باعمارنا ومبادئنا، وهذا الأمر ادى الى اعتقال 7 اشخاص تتراوح اعمارهم بـ60 عاما فما فوق”.
وأشار إلى أنه “قاتلنا في الثمانينات ضمن فيلق بدر ضد نظام صدام، والذي يعتبره النظام خطرا على حكمه، وعلية كنا نواة الفيلق وقدمنا آلاف الشهداء من اجل العراق”.
وأكد “عندما عدنا بعد سقوط صدام أردنا حقوقنا بالدمج مع الوزارات او اعطاء كبار السن راتب تقاعدي”.
وفيما يخص قادة المنظمة، وخاصة وزير الداخلية السابق قاسم الأعرجي، وإن كان له علاقة بما يجري، فقد أوضح أن “الاعرجي من قادة بدر، ولكن بالتسلسل الهرمي فان الحاج العامري وكريم الانصاري، هما المسؤولان عن مطالبنا، ولا دخل للأعرجي بها، واستغربنا من ردة فعله العامري والتصرف تجاه اخوانه واصدقائه ورفاق سلاحه، نستغرب من ردة فعل قيادات بدر”.
ولفت إلى أنه “حدث انشقاق في جهة سياسية، تيار بدر الوطني، ولكن للا علاقة لنا بالوضع، أخوة من البدرين انشأوا التيار البدري الوطني، ولكن ما هو سبب انعكاسه بالسلب علينا، ونحن مطالبنا فقط حقوقية وليست سياسية، إذ انهم تعاملوا معنا تعامل سياسي”.

موقف شورى بدر…

عضو شورى منظمة بدر، ناظم محمد الخزرجي، اكد في حديثه لـ”خطوة برس” أن “الحقوق لا تؤخذ بهذه الطريقة العشوائية، هؤلاء تقودهم مجموعة من الذين يتصيدون في الماء العكر للوصول الى خلخلة تاريخ بدر وتحريف اقوال قيادات بدر، الذي يشهد لها الجميع بتفانيها في خدمة المنظمة وفي خدمة العراق بشكل عام”.
ولفت إلى ان “بدر كقيادة متراصة الصفوف، ولها اهداف اسمى من ما يعتقد الاخرين، اما اصحاب المصالح الشخصية هم الذين يحاولون تأجيج هذه المسائل”.
وأشار إلى أنه “لا اجزم بانه لا يوجد بدري مظلوم ومهمش، وإن وجد فباب القيادة مفتوح وعلى الرحب والسعة لغرض اخذ حقوقهم بالشكل المطلوب، اما مجموعة من هؤلاء تركوا فيلق بدر وعادوا في زمن صدام، وللاسف يعتبر نفسه بدري ويطالب بحقوق هو تركها اولا”.
وبين ان “المدسوسين كثر والمخابرات العالمية تعمل على زعزعة قيادة بدر، ونقول لهم اننا شوكة في عيونهم”.

كواليس…

الاعلامي منتظر ناصر، وفي حديثه لـ”خطوة برس” بين أن “ما حدث امام منظمة بدر، هو حصيلة لخلافات دبت في جسد منظمة بدر منذ فترة ليست بالقصيرة، وهي امتداد لتظاهرات سابقة لكنها لم تكن بهذا الحجم ولم يسلط الضوء عليها بشكل كبير”.
وأضاف أن “ما جرى من تظاهرات يوم امس، موثقة بالصوت والصورة، تكشف أن المشاركين فيها هم من البدريين الذين لديهم تاريخ عميق في المنظمة، وخروجهم لم يكن اعتباطيا، انما كان بسبب وكما يقولون فصلهم من المنظمة وعدم تسلمهم استحقاقهم”.
وتابع ان “الخلافات لم تكن وليدة الصدفة، وإنما كانت هناك خلافات على المناصب اضافة الى محاولات انشاق، التي تجري بين مناصري العامري من جهة، وبين مناصري وزير الداخلية السابق قاسم الاعرجي، والسبب عدم قبول العامري بتوزير الاعرجي الذي حظي باجماع الكتل السنة والشيعية، إضافة إلى ادائه المعتدل الى حد ما”.
واستطرد “كما تم تسريبه، فان العامري كان يرفص توزير الأعرجي، وسبب الرفض هو معارضته لحصول أي شخض من بدر على النجومية وسرقة الاضواء منه، خاصة بعد ظهوره نجمه كمقاتل في الصفوف الاولى ضد داعش، والعامري كان يسعى لاستثمار النجومية في الانتخابات، وحقق من خلالها مقاعد كثيرة ويريد أن لا يأفل نجمه”.
ولفت إلى أنه “كما يشاع فان المنظمة مقبلة على انشقاق بسبب هذه الخلافات، واتوقع أن الأمر خرج من يد العامري لانها المرة الاولى التي نسمع فيها تظاهرات تهتف ضد اسمه، وهو كان يمثل خطا احمر داخل المنظمة”، متابعا “وللأمر أيضا علاقة باستحواذ اقاربه ونجله على المنظمة، خاصة وأن نجله كان حاضرا في التظاهرات وبحسب الشهادات، كان له دور في القمع او تفريق المتظاهرين، وهو الذي أثار المتظاهرين بشكل اكبر”.
وقال “حالة القمع التي حدثت بشكل يوصف بالوحشي، كان لها مردود سلبي على العلاقة بين العامري واعضاء المنظمة المفصولين، الذي كان من الممكن ان يستقبلهم العامري ويناقش معهم مطالبهم”.

“الصنمية”…

ابو منتضر، قيادي رفض الكشف عن اسمه الحقيقي، قال في حديثه لـ”خطوة برس” إن “المتظاهرين هم من مقاتلي بدر، ولم يأتوا بعيدا من هذا الاطار، وهم مجاهدون موجودون منذ الثمانينات، وقاتلوا النظام السابق”.
وتابع ان “المقاتلين الذين تظاهروا تم بيع اضابيرهم وخرجوا بتظاهرة مثقفة ونظامية للمطالبة بحقوقهم، ولكن الرد كان غير مناسب من المقابل”.
واكد ان “بدر ليست حكرا على شخص معين، هذه صنمية، من حق كل شخص اختيار المبدأ الذي يراه مناسبا لخدمة الشعب العراقي، خاصو وأننا اعتقدنا بيوم من الايام بان بدر تخدم الشعب العراقي”.

الموقف الرسمي…

مصدر في مؤسسة السجناء السياسيين، بين لـ”خطوة برس” إن “من يطالب بحقوقه يجب ان يأتي في الاول الى المؤسسة لنطلع على مطالبهم”.
وقال ان “منظمة بدر غير مشمولين، نحن مؤسسة تنفيذية، لدينا قانون ننفذه، والقانون اذا لم يشملهم لا يمكن ان ننفذه”، موضحا “المؤسسة منفذه للقانون، ومجلس النواب يحدد المشمول وغير المشمول”.

جميع الاخبار