عـــاجل

عصابة بقيادة امرأة تعترف بتجارة ‏بالأعضاء ‏البشرية في بغداد

Loading...
البصرة “تغلي” وسائرون يبحث عن بديل له.. هل يكمل عبد المهدي عامه الأول برئاسة الحكومة؟


يونيو 14, 2019 - 2:45 م
عدد القراءات: 130 القسم: تلسكوب - خبر سلايد - عاجل


خاص/ خطوة برس

رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، وصف بانه صاحب رقم قياسي باطلاق “البالونات” في سماء العراق، وذلك ردا على الحديث الكثير عن انجازاته غير الواقعية و”الوهمية”، ما دعا بعض الكتل السياسية الى ان تتحدث علانية عن بحثها لبديل عنه.

بعد مرور 9 اشهر على توليه رئاسة الحكومة، احترق البلد على كافة الأصعدة دون أن يتخذ قرارا او يخرج للعلن او يمارس دوره حتى لو بصمت، وهذا ما رصده المتابعون للشأن السياسي.

بداية من تعطيل الكابينة الوزارية وعدم حسمه لأهم 4 وزارات سيادية، حيث ترك الأمر بيد الكتل، موحيا بأنه ليس بصاحب قرار، اضافة الى احداث حرق حقول الحنطة، التي اشترك فيها داعش وحيتان الفساد، اضافة الى لهيب محافظة البصرة مع بدء فصل الصيف وانعدام توفير الطاقة الكهربائية، أما سياسيا فعبد المهدي ترك البلد تقوده الكتل السياسية وتتحكم بمصائر المحافظات دون ان يتدخل، وخير مثال الصراع الذي جرى على منصب محافظ نينوى، الذي وصل مرحلة هدد فيها العملية السياسية في المحافظة وإعادتها لنقطة الصفر، وعبد المهدي صامت!!.

هذه المؤشرات التي تم رصدها تضع عبد المهدي اليوم أمام لحظة حرجة، وتطرح سؤالا مهما، هل سيكمل عبد المهدي على اقل تقدير اول عام من رئاسة الحكومة أم سيعود لعزلته السابقة؟ وهل سيكون للشعب كلمته هذه المرة في إنهاء حالة الفوضى والتسويف الحكومية أم ستكون احتجاجات تنتهي بالغاز المسيل للدموع؟!!.

 

البديل اصبح ضرورة

 

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من جانبه أظهر عدم رضاه على اداء عبد المهدي لاكثر من مرة، وبات تحالف سائرون الذي يمثله في الدولة، يميل لذات التوجه، فهل سيتجه الصدر الى تحريك جماهيره عبر تغريدة ممكن ان تنهي مسيرة عبد المهدي قبل ان تتم عامها الاول؟

النائب عن تحالف سائرون جواد الموسوي، أكد لـ”خطوة برس” هذا الامر، حيث قال “سائرون وكتل اخرى في طور البحث عن شخصيات بديلة لعبد المهدي، وتم طرح اسماء كثيرة ونحن نميل الى الشخصيات المستقلة”.

وتابع أن “سائرون ملتزم بالمدة المحددة من قبل الصدر لتقييم عمل عبد المهدي، ولكن مع الاسف اعماله لا تتعدى انجازات اعلامية وسطحية لا تهم المواطن الذي يحتاج الكهرباء وخدمات صحية وطبية ومفردات بطاقة تموينية”، مضيفا ان “عبد المهدي انشغل بفتح الخضراء وزيارة الدول الاجنبية، وهذا لا يبشر بخير ولا اتوقع ان يبقى اكثر من سنة في رئاسة الحكومة”.

كلام الموسوي يوحي بان الاسابيع المقبلة ستكون الاشد خطورة على عبد المهدي، وممكن ان تنتهي باسقاط الحكومة والبحث عن بديل سريع يسيطر على وضع البلد ويلبي احتياجات المواطنين، دون الانشغال بامور هي اقرب لـ”الاكسسوارات”!!!.

 

غليان البصرة

 

البصرة على وشك ان تثور من جديد، خاصة وانها سجلت ثاني اعلى درجة حرارة في العالم، تعاني اليوم من انهيار كامل في البنى التحتية وما زالت ازمة الكهرباء دون أي حل جذري، رغم توجه عبد المهدي الى المانيا وابرامه اتفاقية مع شركة سيمنز، وفي حال كان هذا العقد طويل الأجل ولن يطبق الان، فهو بالتالي لم يجد اي طريقة لحل هذه الأزمة.

عضو مجلس محافظة البصرة محمد المنصوري، أكد في حديثه لـ”خطوة برس” على أن “ازمة الكهرباء في البصرة ما زالت قائمة، بسبب شبكة انابيب الغاز التي لم تؤهل في الشتاء، ما سيتسبب بازمة في الصيف”.

وتابع “لكن تم حل هذا الامر، بعد ان اوعز وزير الكهرباء باستخدام شبكة الغاز الايرانية تعويضا عن الغاز العراقي”، مضيفا “كما توجد خطوط تتعطل بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهنا بدأت الفرق تأخذ دورها لاصلاح الاعطال”.

ولفت الى ان “المواطن البصري يعيش ازمة الخدمات، وعلمنا اليوم بصدور أمر تعيين مجموعة من المهندسين لنفط البصرة اغلبهم من باقي المحافظات، وهذا اجحاف بحق البصرة والمهندس البصري ويجب حل ازمة البطالة ايضا”، متابعا “كل عام في الاجواء الحارة تتولد ازمات، فالكل اليوم ومن لديه قضية يتأمل ان ياتي الصيف حتى يخرج في التظاهرات”.

انطلاق تظاهرات البصرة بات وشيكا، وممكن ان تكون اقسى من العام الماضي في ظل ابتعاد الحكومة عن الشارع وانشغالها برفع الكتل الكونكريتية وإصدار بيانات تهدئة فقط، لكن هل كيف سيواجهها عبد المهدي، الذي يلوح بالاستقالة دوما؟ هل سيقدمها؟.

 

البالونات

 

ناشطون أكدوا ان “اجراءات عبد المهدي عبارة عن بالونات ملونة يطلقها في السماء في محاولة لابهار الشعب لكن سرعان ما تنفجر وتتضح حقيقتها”.

وتابعوا ان “الكابينة الوزارية لغاية اليوم، فان اهم 4 وزارات فيها تدار بالوكالة، دون ان يتخذ عبد المهدي قرار حاسم ويقدم مرشحيه للبرلمان، فهو لليوم ما زال ينتظر الأوامر من الكتل السياسية وكأنه موظف لديها وليس رئيسا للحكومة العراقية”.

ضابط رفيع المستوى، رفض الكشف عن اسمه، اكد لـ”خطوة برس” أن “عبد المهدي لم يستطع ان يتخذ أي قرار بشأن احداث الطارمية ووجود داعش فيها بصورة علنية”، مضيفا أن “داعش خلال هذه الفترة ظهر نشاطه بحرق محاصيل الحنطة اضافة الى عمليته في الطارمية”.

وأكد أن “عبد المهدي يخشى من اتخاذ اي قرار بحق بعض الضباط الكبار الفاسدين المتواطئين مع داعش، وأنه ما زال لليوم يجامل على حساب مصلحة البلد”.